ما هو؟
يتكون الخراج عندما تصل البكتيريا إلى عصب السن أو إلى جيب لثوي عميق ويتجمع القيح هناك. لأن الضغط يتراكم داخل حيز مغلق، يكون الألم عادة نابضا ومستمرا ويزداد عند الاستلقاء. يصبح السن حساسا للمس والعض.
توقف الألم فجأة لا يعني الشفاء، بل يعني غالبا أن العصب قد مات بينما تستمر العدوى في الانتشار بصمت. إذا وجد تورم في الوجه أو الرقبة، أو صعوبة في البلع، أو حمى، فهذه حالة طارئة.
العلامات
ليس من الضروري أن تجتمع كلها معًا.
لماذا يحدث؟
- 01
تسوس عميق غير معالج
هذا هو السبب الأكثر شيوعا، إذ تصل البكتيريا إلى حجرة العصب عبر التسوس.
- 02
كسر في السن أو رض
حتى الشق غير المرئي قد يفتح طريقا للبكتيريا نحو العصب.
- 03
مرض لثوي متقدم
يمكن أن تكون الجيوب اللثوية العميقة مصدرا للخراج بحد ذاتها.
كيف يُعالَج؟
تبدأ المعالجة بتصريف الالتهاب. إذا كان المصدر هو عصب السن، تفتح معالجة قناة الجذر وتصرف العدوى عبر القناة، وإذا كان المصدر هو اللثة ينظف الجيب. المضادات الحيوية وحدها ليست علاجا، فإذا لم يعالج المصدر تعود العدوى.
إذا لم يكن بالإمكان إنقاذ السن فيلزم خلعه. يمكن لاحقا تعويض السن المفقود بزرعة سنية أو جسر، لكن لا يخطط لذلك إلا بعد زوال العدوى تماما.
- تورم منتشر في الوجه أو الخد أو تحت العين
- حمى أو قشعريرة أو شعور عام بالتوعك
- صعوبة في البلع أو التنفس: مراجعة قسم الطوارئ
- صعوبة في فتح الفم
كيف يُتقى؟
- ينبغي علاج التسوس قبل ظهور الألم، فمعظم الخراجات تكون نتيجة تسوس مؤجل
- ينبغي فحص السن المكسور أو المتشقق حتى إذا لم يسبب ألما
- لا ينبغي إهمال نزف اللثة، فالجيوب العميقة تعد مصدرا للخراج أيضا
الأسئلة الشائعة
- هل يمكن أن يزول الخراج من تلقاء نفسه؟
- لا. قد يخرج القيح أحيانا عبر فتحة في اللثة فيخف الألم، لكن مصدر العدوى يبقى في مكانه وتتكرر المشكلة.
- هل يكفي تناول المضادات الحيوية وحدها؟
- لا. تساعد المضادات الحيوية على السيطرة على الانتشار لكنها لا تزيل مصدر العدوى. تبقى معالجة قناة الجذر أو الخلع ضرورية.
- توقف الألم، هل لا يزال ينبغي الذهاب؟
- نعم، خصوصا في هذه الحالة. توقف الألم يعني غالبا أن العصب قد مات، بينما تستمر العدوى في التقدم بصمت.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
