ماذا يعني هذا؟
عندما تتجاوز عدوى سنية المنشأ العظم وتصل إلى النسيج الرخو، يصبح التورم مرئيا من الخارج. وهذا يعني أن الحالة لم تعد محصورة داخل الفم؛ اتجاه الانتشار وسرعته هما العاملان الحاسمان.
التورم الذي يصعد باتجاه العين أو يهبط إلى الرقبة يحمل درجة إلحاح خاصة. صعوبة البلع، وضيق النفس، وعدم القدرة على فتح الفم علامات تدل على أن مجرى الهواء بدأ يتأثر.
يوجد سببان سنيان شائعان لتورم الوجه؛ في كليهما يوجه العلاج إلى مصدر العدوى.
الأسباب المحتملة
ما الذي يعين في المنزل؟
- لا تضع الحرارة على المنطقة المتورمة؛ فالحرارة تسرع الانتشار
- الكمادة الباردة من الخارج قد تخفف الانزعاج، لكنها لا تحل محل العلاج
- لا تحاول فقء التورم أو تفريغه بنفسك
- تورم ينتشر إلى تحت العين أو نحو الرقبة
- صعوبة في البلع أو التنفس: يلزم التوجه إلى أقرب قسم طوارئ
- حمى، أو قشعريرة، أو شعور عام بالتوعك
- عدم القدرة على فتح الفم بمقدار عرض إصبعين
الأسئلة الشائعة
- انخفض التورم؛ هل يلزم الذهاب مع ذلك؟
- نعم. انخفاض التورم يعني غالبا أن الصديد قد تصرف، وليس أن المصدر قد شفي. إذا لم يعالج المصدر، يتكرر الأمر.
- هل يكفي تناول مضاد حيوي؟
- لا. يبطئ المضاد الحيوي انتشار العدوى، لكنه لا يصل إلى النسيج المصاب بالعدوى. يجب تنظيف المصدر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
