ماذا يعني هذا؟
القيح الذي يتسرب إلى الفم من جيب لثوي أو من مسار خراج يترك طعما واضحا. استمرار الطعم يعني أن المصدر يتصرف باستمرار؛ وقد يتزامن ذلك مع تخفيف الألم، وهو أمر مضلل.
ليس كل طعم كريه عدوى. جفاف الفم والارتجاع وبعض الأدوية والتهاب الجيوب الأنفية يمكن أن تغير الطعم أيضا. ما يميز ذلك هو ما إذا كانت توجد علامات لثوية مرافقة للطعم، وما إذا كان يتركز في منطقة واحدة.
السببان السنيان المعتادان للطعم الكريه المستمر هما خراج يتصرف وجيوب لثوية عميقة.
الأسباب المحتملة
ما الذي يعين في المنزل؟
- ينبغي تنظيف ظهر اللسان يوميا؛ فالطعم والرائحة غالبا ما يأتيان من هناك
- المضمضة بماء دافئ وملح توفر راحة مؤقتة
- يفيد الانتباه إلى المنطقة التي يأتي منها الطعم؛ فهذه المعلومة تسرع الفحص
- تورم أو حمى أو تخلخل سن بالتزامن مع الطعم
- نتوء أبيض أو نقطة تصريف على اللثة
- ظهور طعم كريه مع توقف الألم
- صعوبة في البلع
الأسئلة الشائعة
- توقف الألم لكن الطعم مستمر؛ هل انتهت المشكلة؟
- لا. غالبا ما يعني هذا المزيج أن الخراج وجد مسارا وبدأ يتصرف. ينخفض الضغط لذلك يخف الألم، بينما يبقى المصدر في مكانه.
- هل يكفي غسول الفم؟
- يخفي الطعم لفترة. ما لم ينظف المصدر فإنه يعود.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
