ماذا يعني هذا؟
عضلات المضغ عضلات تُنتج قوة. فإذا بقيت منقبضة مدة طويلة اضطرب جريان الدم فيها، وتراكمت الفضلات، وصارت أليافها شديدة الحساسية للتنبيه. وعضلة كهذه قد تُوجعك حتى وأنت لا تفعل شيئاً؛ ويصير الألم أوضح حين تضغط عليها.
النقطة المميِّزة هي من أين يستيقظ الألم. فإذا وضعت إصبعك أمام فتحة أذنك مباشرة وفتحت فمك وتجمع الألم هناك، فقد يكون المصدر المفصل. أما إذا خرج الألم عند الضغط على عضلة الخد تحت عظم الوجنة أو على صدغك، وكان هو نفسه الألم الذي تصفه منذ أيام، فالألم ذو المصدر العضلي أرجح.
وألم العضلة كليل في كثير من الأحيان، وحدوده غير واضحة، وينتشر إلى السن أو الأذن أو الصدغ. لذلك قد يُتهم سن سليم. وفي الألم ذي المصدر العضلي لا تُؤخذ استجابة حادة عند تطبيق البارد على السن؛ بل يتغير الألم أكثر مع الضغط ومع المضغ.
ليس لسؤال لماذا تبقى العضلة منقبضة باستمرار جواب واحد؛ فالضغط على الأسنان ليلاً، وملامسة الأسنان بعضها بعضاً دون انتباه خلال النهار، والنوم المتقطع، وعضلات الرقبة تسهم في كثير من الأحيان في الصورة نفسها معاً.
الأسباب المحتملة
ما الذي يعين في المنزل؟
- تناول طعاماً ليّناً مدة من الوقت؛ فالعلكة وقشرة الخبز القاسية واللقم الكبيرة تُرهق العضلة من جديد.
- اجعل طرف لسانك على سقف الحنك خلال اليوم وأسنانك غير متلامسة؛ وقم بفحوص قصيرة تذكّرك بأن فكك مرتخٍ.
- قد تريحك كمادة فاترة عشر دقائق على العضلة المؤلمة؛ لكن إذا كان هناك تورم أو احمرار أو حرارة فلا تستعمل الحرارة.
- لا تحاول فتح فكك بالقوة أو شدّه أو إعادته إلى مكانه؛ فهذه المحاولات قد تزيد الحالة سوءاً.
- أن يُضاف إلى الألم ارتفاع في الحرارة أو تورم في الوجه أو تحت الفك
- ألا تستطيع فتح فمك بعرض إصبعين
- إذا كنت فوق الخمسين: ألم بدأ حديثاً في الصدغ أو إيلام عند اللمس أو تغير في الرؤية
- أن يزداد الألم بسرعة في جانب واحد وأن يقطع نومك
- أن يرافق حركةَ الفك خدر في الشفة أو في الوجه
الأسئلة الشائعة
- ما الفرق بينه وبين اضطراب مفصل الفك؟
- ما يوقظ الألم ذا المصدر العضلي من جديد هو الضغط المطبَّق على العضلة، ويُحس الألم في منطقة واسعة وكليلة. أما الألم ذو المصدر المفصلي فيميل إلى أن يكون أكثر تحديداً أمام الأذن، ويرافقه في كثير من الأحيان صوت أو إحساس بالتعلّق. وقد يوجد الاثنان معاً؛ والتمييز يُجرى بالفحص السريري.
- هل يكفي أن أستعمل مسكّناً؟
- قد يقلّل المسكّن الشكوى مدة من الوقت، لكنه لا يغيّر سبب بقاء العضلة منقبضة. فإذا لم تُقيَّم عادة الضغط على الأسنان ونظام النوم وعلاقة الإطباق، يُتوقع أن يعود الألم. وقرار استعمال الدواء ينبغي أن يُتخذ مع طبيبك.
- هل يمكن أن يكون ما ظننته ألم أسنان ألمَ عضلة؟
- قد يكون. فألم عضلات المضغ يمكن أن ينتشر إلى الأضراس العلوية والسفلية، ولذلك قد يقع الشك على سن سليم. فإذا استمر الألم في سن لا يُظهر أي علامة في الأشعة ولا في اختبار البارد، فينبغي تقييم العضلات أيضاً. والإجراءات التي تُجرى قبل هذا التقييم قد لا تُزيل الألم.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
