ماذا يعني هذا؟
تنجم رائحة الفم الكريهة عن المركبات الكبريتية المتطايرة التي تطلقها بكتيريا الفم أثناء تفكيك بقايا البروتينات. تتركز هذه البكتيريا بأكبر قدر في الجزء الخلفي من اللسان، ثم تأتي بقايا الطعام العالقة بين الأسنان والجيوب اللثوية.
رائحة الفم في الصباح طبيعية؛ إذ ينخفض إفراز اللعاب ليلا وتتكاثر البكتيريا بحرية. أما الرائحة التي تستمر طوال اليوم ولا تزول بالتفريش فليست طبيعية، ويكاد يكون لها دائما سبب قابل للعلاج.
يكون المصدر في معظم الأحيان طبقة البكتيريا على ظهر اللسان. جفاف الفم، وأمراض اللثة، والتسوس غير المعالج هي من الأسباب المعتادة الأخرى.
الأسباب المحتملة
ما الذي يعين في المنزل؟
- نظفوا اللسان يوميا؛ فهذه هي العادة الوحيدة الأكثر فعالية التي يمكن إضافتها إلى الروتين
- زيدوا استهلاك الماء؛ فجفاف الفم هو السبب الأكثر صمتا للرائحة
- نظفوا ما بين الأسنان يوميا؛ فالرائحة غالبا ما تأتي من البقايا الموجودة هناك
- تجنبوا غسولات الفم المحتوية على الكحول؛ فهي تجفف الفم وتزيد المشكلة على المدى الطويل
- نزف اللثة أو تخلخل سن مع وجود الرائحة
- وجود قرحة لا تلتئم أو لويحة بيضاء في الفم
- رائحة تستمر لأسابيع رغم تصحيح العناية بالفم
الأسئلة الشائعة
- لماذا لا أستطيع ملاحظة رائحة فمي؟
- تتكيف حاسة الشم مع الرائحة المستمرة. الخيار الأكثر موثوقية هو سؤال شخص موثوق به أو إجراء قياس أثناء الفحص.
- هل تحل الحلوى أو العلكة المشكلة؟
- تخفي الرائحة مؤقتا. تساعد العلكة الخالية من السكر على المدى القصير لأنها تزيد إفراز اللعاب، لكنها لا تزيل المصدر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
