ماذا يعني هذا؟
في الفم السليم يكون كل وجه من عظم الفك مغطى بالغشاء المخاطي. فإذا ظهر داخل فمك سطح مائل إلى البياض أو الصفرة، قاسٍ، ومختلف في ملمسه عن السن، فهذا يعني أن الغطاء قد انفتح. والغشاء المخاطي ينغلق على نفسه عادةً خلال أيام؛ وبقاء العظم مكشوفًا يوحي بأن قدرة النسيج تحته على الانغلاق قد انخفضت.
النقطة الفارقة هي المدة ووجود الألم. فسطح العظم الذي يُرى في قاع التجويف خلال الأيام الأولى بعد الخلع قد يكون مرحلة مؤقتة من الشفاء، وهو يسبب ألمًا واضحًا عادةً. أما العظم المكشوف الذي لا ينغلق منذ أسابيع، بل ويبقى بلا ألم، فهو صورة أخرى؛ وهنا لا يُعدّ الصمت علامة خير، لأن الألم لا يبدأ في أغلب الأحيان إلا عند إضافة العدوى.
القصة المرضية هي الجزء الأقوى في التفريق عند هذا العَرَض. فالأدوية المستخدمة لعلاج هشاشة العظام، وبعض علاجات الأورام، والعلاج الإشعاعي المطبَّق على منطقة الرأس والرقبة قد تخفض قدرة العظم على الشفاء. ولا ينبغي تغيير استخدام هذه الأدوية بقرار من المريض نفسه؛ فقرار الدواء يعود إلى الطبيب الذي وصفه، ويُوضع التخطيط من ناحية الأسنان بالتعاون مع هذا الطبيب.
يتراوح سبب العظم المكشوف بين مرحلة الشفاء الطبيعية لموضع الخلع وبين العلاجات التي تؤثر في الدورة الدموية للعظم وفي تجدده. ومدة بقاء العظم مكشوفًا وقصة الأدوية والعلاج الإشعاعي هما العنوانان الحاسمان في التفريق.
الأسباب المحتملة
ما الذي يعين في المنزل؟
- لا تعبث بالمنطقة؛ فمحاولة تنظيف العظم المكشوف بالفرشاة أو بعود الأسنان أو بالظفر تُوسّع المساحة المكشوفة
- لا تحاول بنفسك تحريك أو إخراج قطعة عظم تبدو مرتخية
- لا توقف أدوية العظام ولا علاج الأورام بقرارك الشخصي؛ فالتغيير لا يكون إلا بقرار من الطبيب الذي وصف ذلك الدواء
- إذا كنت تستخدم طقمًا وكان يضغط على هذه المنطقة فلا تواصل وضعه؛ وخذ معك قائمة بالأدوية التي تستخدمها عند الذهاب إلى التقييم
- إذا لم ينغلق العظم المكشوف منذ ثمانية أسابيع
- إذا كان في المنطقة حمى أو تورم أو قيح أو رائحة كريهة
- إذا ظهر لديك خدر حديث في شفتك السفلى أو في فكك
- إذا بدأت الأسنان المجاورة تتحرك أو كانت تنفصل قطع من العظم
- إذا كان لديك قصة استخدام أدوية العظام أو علاج إشعاعي لمنطقة الرأس والرقبة، حتى لو لم يكن لديك ألم
الأسئلة الشائعة
- ليس لدي ألم إطلاقًا، فهل يبقى الأمر مهمًا؟
- غياب الألم لا يعني أن المنطقة قد شُفيت. فجزء من هذه الصورة يسير بلا ألم لفترة طويلة، ولا يظهر الألم إلا عند إضافة العدوى. ويجري التقييم لا بحسب الألم، بل بحسب المدة التي بقي فيها العظم مكشوفًا وبحسب قصة الأدوية والعلاج الإشعاعي لديك.
- هل أستطيع تنظيف المنطقة وإغلاقها بنفسي؟
- التدخلات التي تُجرى على هذه المنطقة تميل إلى توسيع المساحة المكشوفة. فالتنظيف بالفرشاة أو بعود الأسنان أو باليد يُرجع الغشاء المخاطي إلى الوراء أكثر. ويُتخذ القرار في كيفية تنظيف المنطقة، وفي تغطيتها من عدمها، وفي الحاجة إلى الجراحة، بعد الفحص والتصوير.
- إذا أوقفت دوائي، هل ينغلق العظم؟
- لا توقف الدواء بقرارك الشخصي. فإيقاف هذه الأدوية قد تكون له نتائج أخرى مثل خطر الكسور، كما أن إيقافه لا يُغلق العظم المكشوف من تلقاء نفسه. ويُتخذ القرار بتقييم مشترك بين الطبيب الذي وصف الدواء وطبيب الأسنان؛ وفي الفترة الفاصلة يلزم مراقبة المنطقة.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
