Papatya Dental7/24

السكتة الدماغية

انقطاع مفاجئ لتدفق الدم إلى الدماغ أو نزف من أحد الأوعية. عند تدلّي الوجه المفاجئ تُستبعد هذه الحالة أولًا، لأن كل دقيقة تضيع تعني نسيجًا يُفقد.

ما هو؟

السكتة الدماغية هي اختلال مفاجئ في تروية نسيج الدماغ بالدم. ولها شكلان رئيسان: انسداد وعاء بجلطة، وتمزّق وعاء ونزفه. وقد يبدأ الشكلان بالأعراض نفسها من الخارج؛ ولا يُعرف أيهما وقع إلا في المستشفى بتصوير الدماغ، وطريق العلاج يتغير كليًا بحسب هذا التمييز.

ولوجود هذا العنوان في صفحات معلومات عيادة أسنان سبب ملموس. فتدلّي جانب من الوجه واضطراب الكلام والخدر المفاجئ حول الفم قد تُروى أولًا لطبيب الأسنان. وقد تبدأ الأعراض أيضًا في صالة الانتظار أو على كرسي العلاج. ولهذا فإن التعرّف على هذه الحالة مسؤولية فريق العيادة.

والوقت هنا حاسم بقدر العلاج نفسه. فخلايا الدماغ تُفقد خلال دقائق، والمدة التي يمكن فيها إعطاء الدواء المذيب للجلطة أو تطبيق الطرق التداخلية ضيّقة. وساعة بدء العَرَض تُستعمل مباشرة في القرار الذي سيُتخذ في المستشفى. وحتى لو زالت الأعراض من تلقاء نفسها، يبقى التقييم لازمًا.

العلامات

ليس من الضروري أن تجتمع كلها معًا.

لماذا يحدث؟

  1. 01

    انسداد الوعاء بجلطة

    قد تسدّ جلطة انفصلت من القلب أو من شرايين الرقبة أحد شرايين الدماغ. ويُبحث عن هذه الآلية بوجه خاص لدى من لديهم اضطراب في نظم القلب، وتُوضع خطة الوقاية على هذا الأساس.

  2. 02

    تلف جدار الوعاء مع الوقت

    ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول والتدخين تُنهك جدار الوعاء. والوعاء الضيّق المتصلّب يصبح أكثر استعدادًا للانسداد وللتمزّق معًا.

  3. 03

    تمزّق الوعاء والنزف

    ضغط الدم المرتفع غير المضبوط، والانتفاخات في جدار الوعاء، واستعمال مسيّلات الدم أرضية معروفة للسكتة النزفية. وطريق العلاج في هذا الشكل يختلف تمامًا عن الانسداد.

  4. 04

    حالات ثابتة ترفع الخطر

    التقدّم في السن، ووجود سكتة دماغية في العائلة، والحياة قليلة الحركة، وزيادة الوزن، وانقطاع النفس أثناء النوم غير المعالَج ترفع الخطر. وبعضها قابل للتغيير، ولهذا يُستهدف في الوقاية.

كيف يتقدم؟

  1. النوع الأول

    سكتة ناتجة عن انسداد وعاء

    تحدث بانغلاق شريان الدماغ بجلطة، وهي الشكل الأكثر شيوعًا. وفي المريض المناسب تُطرح في المرحلة المبكرة علاجات تهدف إلى فتح الجلطة.

  2. النوع الثاني

    سكتة ناتجة عن نزف في الدماغ

    تحدث بتمزّق الوعاء وامتلاء نسيج الدماغ بالدم. وقد يرافقها صداع شديد وتدهور سريع في الوعي؛ ونهج العلاج مختلف تمامًا.

  3. النوع الثالث

    النوبة الإقفارية العابرة

    تزول الأعراض من تلقاء نفسها خلال دقائق أو ساعات. وهي ليست مطمئنة بل منذِرة؛ ولا ينبغي إهمالها لأنها تشير إلى خطر سكتة حقيقية في المدى القريب.

  4. ما بعدها

    صحة الفم لدى من أصيب بسكتة دماغية

    قد تتأثر مهارة اليد والبلع فتصعب العناية بالفم. والاستمرار في العناية مهم لصحة الفم ولخطر التهاب الرئة معًا.

كيف يُعالَج؟

ليس لطبيب الأسنان دور علاجي في هذه الحالة. فعند رؤية تدلٍّ مفاجئ في الوجه أو اضطراب في الكلام أو ضعف في الذراع، الشيء الوحيد الذي يُفعل هو الاتصال بـ 112 فورًا. لا يُرسَل المريض في سيارته الخاصة، ولا يُنتظر أن تزول الأعراض، ولا يُعطى شيء عن طريق الفم ولا حتى الماء. وما يُفعل في العيادة هو التعرّف على الحالة، وكتابة ساعة بدء العَرَض، وإبقاء المريض في وضع آمن، ونقل هذه المعلومات إلى الفريق.

في المستشفى يُجرى تقييم طب الأعصاب ويُفصل بين الانسداد والنزف بتصوير الدماغ. وفي السكتة الناتجة عن الانسداد، يُطرح الدواء المذيب للجلطة أو سحب الجلطة بتدخل إذا كانت الظروف مناسبة. أما في السكتة النزفية فالطريق مختلف تمامًا. ولأن إعطاء الدواء دون هذا التمييز قد يضرّ، لا يُطبَّق أي دواء خارج المستشفى.

وبعد المرحلة الأولى تبدأ المتابعة في وحدة السكتة الدماغية والفحوص الموجّهة إلى السبب وعملية إعادة التأهيل. وللوقاية من سكتة ثانية يُضبط ضغط الدم ونظم القلب وقيم الدم. أما القرارات المتعلقة بتوقيت علاجات الأسنان وبمسيّلات الدم المستعملة فتُتخذ بالتشاور مع الطبيب المتابع؛ واذكر هذه المعلومة لطبيب أسنانك بالتأكيد.

لا تنتظر
  • تدلّي جانب واحد من الوجه فجأة، وانحراف الفم إلى جهة واحدة عند الابتسام
  • ضعف مفاجئ في ذراع أو ساق، وعدم القدرة على إبقاء الذراع مرفوعة
  • تلعثم الكلام، أو عدم إيجاد الكلمات، أو عدم فهم ما يُقال
  • فقدان مفاجئ للبصر، أو ازدواج في الرؤية، أو فقدان التوازن، أو صداع يبدأ فجأة بشدة لم تُختبر من قبل

كيف يُتقى؟

  • لا تتهاون في متابعة ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول؛ ولا تترك أدويتك بقرارك الخاص.
  • الإقلاع عن التدخين يخفض خطر السكتة الدماغية بشكل واضح؛ استشر طبيبك للحصول على دعم في رحلة الإقلاع.
  • إذا كان لديك اضطراب في نظم القلب أو كنت تستعمل مسيّلات الدم، فأبلغ طبيب أسنانك بذلك أيضًا؛ فخطة الإجراء تُوضع على هذا الأساس.
  • إذا كان لديك شخير ونعاس شديد في النهار، فاطلب تقييم انقطاع النفس أثناء النوم؛ فالانقطاع غير المعالَج يرفع خطر الأوعية.

الأسئلة الشائعة

زالت الأعراض في بضع دقائق، فهل عليّ أن أذهب إلى المستشفى؟
نعم. فالأعراض التي تزول من تلقاء نفسها قد تكون نوبة إقفارية عابرة، وهذه الحالة تشير إلى خطر سكتة حقيقية في المدى القريب. وزوالها لا يدل على أن الخطر قد انتهى. ولا بد من إجراء التقييم في اليوم نفسه والبحث عن السبب.
كيف أعرف إن كان تدلّي الوجه من سكتة دماغية أم من شلل الوجه؟
لا تحاول إجراء هذا التمييز في البيت. فالضعف في الذراع واضطراب الكلام وحركات الجبهة علامات تُستعمل في التقييم، لكن القرار يُتخذ بالفحص وبالتصوير عند الحاجة. والسلوك الصحيح واحد لكل من يتدلى وجهه فجأة: طلب الإسعاف دون إضاعة وقت.
هل يمكن إعطاء الأسبرين أو دواء الضغط أثناء الانتظار؟
لا. فلأن هناك احتمالًا أن تكون الحالة ناتجة عن نزف، قد يضرّ دواء له تأثير مسيّل للدم. وقد يكون البلع مضطربًا أيضًا، فكل ما يُعطى عن طريق الفم يحمل خطر النزول إلى القصبة الهوائية. وقرار الدواء يُتخذ في المستشفى بعد التصوير.

هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.

مشاركةالمشاركة عبر واتساب

سنتواصل معك

اترك بياناتك وسيتواصل معك فريقنا قريبًا.

Your details are never shared with third parties. We respond within 24 hours.

ملفات تعريف الارتباط نستخدم ملفات تعريف الارتباط لقياس طريقة استخدام الموقع. إذا رفضت، يعمل الموقع كما هو تمامًا، ولا يجري القياس فقط.