ما هو؟
لا يقتصر دور اللعاب على توفير الرطوبة: فهو يعادل الأحماض، ويمد المينا بالكالسيوم والفوسفات، ويزيل بقايا الطعام، ويحمل بروتينات مضادة للبكتيريا. عند انخفاض كميته، تضعف هذه الوظائف كلها في الوقت نفسه.
لذلك فإن جفاف الفم ليس انزعاجا قائما بذاته، بل عامل يضاعف المخاطر. في الفم الجاف يتقدم تسوس الأسنان بسرعة أكبر، وتلتهب اللثة بسهولة أكبر، ويصبح استعمال الأطقم السنية أصعب.
العلامات
ليس من الضروري أن تجتمع كلها معًا.
لماذا يحدث؟
- 01
الأدوية
السبب الأكثر شيوعا. مضادات الاكتئاب، وأدوية ضغط الدم، ومضادات الهيستامين، ومدرات البول تقلل اللعاب كأثر جانبي معروف.
- 02
الأمراض الجهازية
تؤثر متلازمة شوغرن، والسكري غير المضبوط، وبعض أمراض الغدة الدرقية في الغدد اللعابية مباشرة.
- 03
العلاج الإشعاعي للرأس والعنق
إذا كانت الغدد اللعابية ضمن مجال الإشعاع، فقد يكون الجفاف دائما؛ ويكون خطر تسوس الأسنان لدى هؤلاء المرضى مرتفعا جدا.
- 04
التنفس من الفم
يؤدي التنفس من الفم، خاصة أثناء النوم، إلى جفاف سطحي؛ وهو سبب شائع للاستيقاظ مع جفاف الفم صباحا.
كيف يُعالَج؟
يبدأ العلاج بتقييم السبب أولا. إذا كان مرتبطا بدواء، تناقش الجرعة أو البديل مع الطبيب الذي وصف الدواء؛ فجفاف الفم وحده ليس مبررا لإيقاف الدواء. إذا اشتبه بسبب جهازي، تتم الإحالة إلى الاختصاص المناسب.
داخل الفم يكون الهدف خفض المخاطر: معجون أسنان عالي الفلورايد، وفحوصات أكثر تكرارا، وهلامات بديلة للعاب، وتحفيز اللعاب بالعلكة الخالية من السكر. لا تزيل هذه التدابير الجفاف، لكنها تقلل عواقبه بوضوح.
- تورم أو ألم في الغدد اللعابية
- صعوبة في البلع أو الكلام
- ظهور عدة مواضع تسوس جديدة خلال أشهر
- حرقة في الفم وقرحة لا تلتئم
كيف يُتقى؟
- شرب الماء طوال اليوم؛ والحد من تناول القهوة والكحول
- تجنب غسولات الفم الكحولية، فهي تزيد الجفاف
- العلكة الخالية من السكر تزيد تدفق اللعاب
- إذا استمر الجفاف، تقصر فترة الفحص الدوري من ستة أشهر إلى ثلاثة أشهر
الأسئلة الشائعة
- هل يكفي شرب الماء؟
- يوفر الراحة لكنه لا يحل محل اللعاب. الماء لا يعادل الأحماض ولا يمد المينا بالمعادن؛ لذلك تكون هناك حاجة أيضا إلى دعم بالفلورايد.
- هل ينبغي إيقاف دوائي؟
- لا ينبغي إيقافه من تلقاء نفسك. تناقش الجرعة أو البديل مع الطبيب الذي وصف الدواء، وفي هذه الأثناء تزاد الحماية داخل الفم.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
