ماذا يعني هذا؟
الرفّة انقباض لا إرادي وقصير المدة في عضلة ما. ولأن العضلة تواصل عملها فإن قوتك في محلها: يمكنك رفع حاجبك والابتسام وإغلاق عينك. لذلك فالرفّة وتدلّي الوجه علامتان منفصلتان، ولا ينبغي استعمال إحداهما مكان الأخرى.
التفصيل المميِّز هو الانتشار والاستمرار. فالرفّة التي تبقى في الجفن السفلي وحده وتستمر بضع ثوانٍ وتتوقف من تلقاء نفسها خلال أيام أو أسابيع ترتبط في كثير من الأحيان بقلة النوم والكافيين وإجهاد العين والتوتر. أما الانقباضات التي تبدأ في الجفن وتنتشر في الجانب نفسه نحو الخد وزاوية الفم، وتستمر منذ أشهر، وتتواصل حتى في أثناء النوم، فتشير إلى صورة مختلفة؛ وتقييمها من اختصاص طب الأعصاب.
وجزء ممن يأتون إلى طبيب الأسنان بهذه الشكوى يظنون الرفّة صادرة عن الفك، لأنها حين تُحس في الصدغ أو في عضلة المضغ تختلط بعادة الضغط على الأسنان. لكن إرهاق عضلة المضغ يعطي شدّاً وألماً وإيلاماً عند اللمس أكثر مما يعطي غير ذلك؛ وهو لا يُحدث ارتجافاً منتظماً يُرى من الخارج. ولأن التوجيه في الحالتين مختلف، ينبغي إجراء التمييز بالفحص السريري.
خلف الرفّة سبب عابر وغير مؤذٍ في كثير من الأحيان؛ غير أن الانقباضات التي تنتشر إلى الجزء السفلي من الوجه وتستمر أشهراً تدخل معها أسباب عصبية في التقييم أيضاً.
الأسباب المحتملة
ما الذي يعين في المنزل؟
- دوّن منذ كم يوم تستمر، وفي أي عضلة بدأت، ومتى تزداد خلال اليوم؛ ومقطع مصوّر من بضع ثوانٍ يقوم مقام الوصف في الفحص.
- راجع ما تتناوله من كافيين ونيكوتين، وحاول ضبط نظام نومك؛ فهذه العوامل الثلاثة تصادفنا كثيراً في رفّة الجفن.
- إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً أمام الشاشة فخذ فترات راحة وافحص مقاس نظارتك؛ فعيب الإبصار غير المصحَّح يُرهق عضلات محيط العين.
- لا تُجرِ من تلقاء نفسك حقناً أو تدليكاً أو تطبيقاً حرارياً على العضلة التي ترفّ؛ فالتدخل قبل تحديد السبب يضيّع الوقت دون أن يغيّر الحالة.
- إذا كانت الرفّة تنتشر من الجفن نحو الخد وزاوية الفم
- إذا كانت الانقباضات تستمر في أثناء النوم أيضاً أو لم تزل منذ أشهر
- إذا رافق الرفّةَ ضعف في وجهك أو تدلٍّ أو خدر
- إذا كان هناك في الجانب نفسه فقدان للسمع أو طنين في الأذن أو مشكلة في التوازن
- إذا كان جفنك ينغلق تماماً دون إرادتك ويعيق رؤيتك
الأسئلة الشائعة
- هل رفّة الجفن خطيرة؟
- ليست كذلك في كثير من الأحيان. فالرفّة التي تبقى في الجفن السفلي وحده وتتوقف من تلقاء نفسها حالة شائعة ترتبط بقلة النوم والكافيين؛ ويُتوقع أن تزول دون حاجة إلى علاج. أما ما يستوجب التقييم فهو انتشار الرفّة إلى الجزء السفلي من الوجه، أو استمرارها أشهراً، أو ظهورها مع علامات أخرى.
- هل يسبب ضغطي على أسناني رفّة؟
- عادة الضغط على الأسنان تُرهق عضلات المضغ؛ فيظهر فيها شدّ وألم وإيلام عند اللمس. وقد يُبلَّغ عن نبضات تُحس في العضلة بين حين وآخر، لكن الانقباضات التي تشمل أحد جانبَي الوجه بطوله وتُرى من الخارج لا تُفسَّر بهذا. فإن كانت لديك علامات تتعلق بفكك فمن المناسب تقييمها، أما مصدر الرفّة فيُتناول على حدة.
- إلى أي طبيب أراجع بسبب الرفّة؟
- إذا كانت الرفّة في الجفن وحده وقصيرة المدة، فقد يكفي أولاً أن تراجع نظام يومك وصحة عينك. وإذا كانت تنتشر إلى الجزء السفلي من الوجه أو مستمرة منذ أشهر، فالتقييم يدخل في اختصاص طب الأعصاب. وإذا كانت شكواك تسير مع شدّ في الفك وفي عضلات المضغ، فإن فحص طبيب الأسنان يساعد على إجراء هذا التمييز.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
