Papatya Dental7/24

التصاق اللسان (قصر لجام اللسان)

قِصَر اللجام تحت اللسان أو قربه من طرف اللسان لا يسبب مشكلة دائمًا. والقرار لا يُبنى على المظهر، بل على ما إذا كانت الرضاعة والكلام وحركة اللسان قد تأثرت فعلًا.

ما هو؟

التصاق اللسان هو أن يكون الغشاء الذي يربط أسفل اللسان بأرضية الفم قصيرًا أو سميكًا أو قريبًا أكثر من اللازم من طرف اللسان. وهو موجود منذ الولادة ولا يُعدّ بحد ذاته مرضًا. والحاسم ليس شكل اللجام، بل مقدار ما يستطيع اللسان أن يتحرك به فعلًا.

ويُنظر في التقييم إلى ما إذا كان اللسان يلامس سقف الفم، وإلى قدرته على الامتداد إلى الجانبين وعلى تجاوز الأسنان السفلية إلى الأمام، وإلى ما إذا كان طرف اللسان ينثلم على شكل قلب عند إخراجه. ويُضاف إلى ذلك عند الرضيع معطيات التغذية: التقام حلمة الثدي، وسماع صوت أثناء الرضاعة، وطول مدة الرضعة، وزيادة الوزن، تُقيَّم مجتمعة.

وقد ازداد في السنوات الأخيرة تشخيص التصاق اللسان وإجراء القصّ ازديادًا واضحًا، وأثار هذا الازدياد نقاشًا بين الأطباء حول التشخيص المفرط. فليس كل لجام يبدو قصيرًا ينشئ خللًا وظيفيًا. وإذا كانت الوظيفة طبيعية فالمراقبة كافية، ويُبنى قرار التدخل على مشكلة ملموسة ظهرت فعلًا لا على المظهر.

العلامات

ليس من الضروري أن تجتمع كلها معًا.

لماذا يحدث؟

  1. 01

    نتيجة للتطور قبل الولادة

    لا تكتمل عملية انفصال اللسان عن أرضية الفم بينما الجنين في رحم أمه، فيبقى اللجام قصيرًا أو سميكًا. وهذا الوضع لا يرتبط بشيء فُعل أو لم يُفعل أثناء الحمل، وهذا هو جواب سؤال الشعور بالذنب الذي تطرحه العائلات أكثر من غيره.

  2. 02

    الاستعداد العائلي

    قد يُرى التصاق اللسان عند أكثر من فرد في العائلة نفسها. وإن وُجد لجام مشابه عند الإخوة أو عند الأم أو الأب، فمن المناسب تقييم هذه المنطقة بعناية أكبر في فحص حديث الولادة.

  3. 03

    موضع اللجام وبنيته

    قرب اللجام من طرف اللسان وشدّه يقيّدان الحركة أكثر، أما اللجام المستقر إلى الخلف والمرتخي فلا ينشئ شكوى في أغلب الأحيان. ولهذا قد يعطي وصف اللجام القصير نفسه نتيجة مختلفة جدًا عند رضيعين.

  4. 04

    حالات مرافقة نادرة

    قد يُرى التصاق اللسان أيضًا كجزء من بعض المتلازمات الخلقية. ولا يبقى في هذه الحالات علامة وحيدة، إذ توجد علامات أخرى تخصّ تطور الحنك أو الشفة أو الوجه. ويقيّم طبيب الأطفال هذا التمييز.

كيف يتقدم؟

  1. 1

    لجام لا يؤثر في الوظيفة

    اللجام ظاهر، لكن اللسان يلامس سقف الفم ويمتد إلى الجانبين. ولم تتأثر الرضاعة ولا الكلام. ولا يُنصح بإجراء في هذه المجموعة، والمراقبة كافية.

  2. 2

    لجام يصعّب الرضاعة

    لا يستطيع الرضيع التقام حلمة الثدي بعمق، ويُسمع صوت أثناء الرضاعة، وتطول الرضعة وتبطؤ زيادة الوزن، وقد يوجد عند الأم ألم وتشقق في حلمة الثدي. ويُبحَث أولًا عن التحسّن بدعم الرضاعة.

  3. 3

    لجام يقيّد الحركة بوضوح

    ينثلم طرف اللسان على شكل قلب عند إخراجه، ولا يلامس اللسان سقف الفم ولا يستطيع تجاوز الأسنان السفلية. وقد يصعب تنظيف بقايا الطعام وإخراج بعض الأصوات، وفي هذه المجموعة بالذات يُطرح الإجراء.

  4. 4

    لجام خلفي (خفي)

    لا يوجد غشاء ظاهر، والتقييد تحت الغشاء المخاطي. وهي المجموعة الأكثر إثارة للجدل في التشخيص، ويُبنى القرار على تقييم وظيفي متكرر لا على صورة فحص واحد.

كيف يُعالَج؟

القرار نفسه هو الخطوة الأولى في العلاج. والتقييم عند الرضيع يسير في أغلب الأحيان بشكل مشترك: يتابع الفريق الذي يقدّم دعم الرضاعة وطبيب الأطفال التغذية، ويقيّم طبيب الأسنان حركة اللسان وبنية الفم. وعدد الرضّع الذين تزول مشكلتهم بعد تصحيح الوضعية والالتقام ليس قليلًا، ولا يُنصح في هذه الحالة بإجراء القصّ.

وإذا تقرر الإجراء فالطريقة تختلف بحسب العمر. فعند حديث الولادة يُحرَّر اللجام الرقيق بشقّ صغير قصير المدة، ويستطيع الرضيع أن يرضع بعده مباشرة. أما عند الطفل الأكبر وعند البالغ فيكون اللجام أسمك، ولذلك يُجرى تدخل تحت تخدير موضعي يحتاج إلى خياطة. ويُنصح بتحريك اللسان أثناء الشفاء للتقليل من الالتصاق.

ولا بد من التحدث عن التوقعات منذ البداية. فالإجراء يوسّع مجال حركة اللسان، أما تحسّن الأصوات تلقائيًا فلا يُتوقَّع عند كل طفل، وتُجرى معالجة النطق بشكل منفصل عند اللزوم. ولأن النزف والعدوى والالتصاق من جديد أثناء الشفاء أمور قد تُرى وإن كانت نادرة، فلا ينبغي تفويت موعد المراجعة.

لا تنتظر
  • إذا كان الرضيع لا يزيد وزنه، أو تبتلّ حفاضاته على فترات متباعدة، أو يتعب قبل أن ينهي رضعته، وجبت مراجعة الطبيب في الأسبوع نفسه.
  • النزف الذي لا يتوقف بعد الإجراء، أو ارتفاع الحرارة، أو رفض التغذية رفضًا تامًا ليست علامات متوقعة.
  • إذا تقيّدت حركة اللسان لاحقًا في سن البلوغ فهذا لا يُفسَّر بالتصاق اللسان، ويلزم تقييم منفصل.

كيف يُتقى؟

  • التصاق اللسان خلقي ولا يمكن منعه، وما يمكن فعله هو الانتباه إليه مبكرًا وتجنّب إجراء لا لزوم له.
  • عند صعوبة الرضاعة اطلب أولًا دعمًا في الوضعية والالتقام، فليس التصاق اللسان سبب كل مشكلة تغذية.
  • اطلب تقييمًا وظيفيًا قبل القرار، فالقرار المبني على مظهر اللجام وحده لا يُعدّ كافيًا.
  • إن أُجري التدخل فطبّق تمارين تحريك اللسان الموصى بها ولا تفوّت موعد المراجعة، فقد يتكرر الالتصاق أثناء الشفاء.

الأسئلة الشائعة

هل يجب قصّ كل التصاق لسان؟
لا. فجزء مهم من الألجمة التي تبدو قصيرة لا يؤثر في الرضاعة ولا في الكلام ولا في نظافة الفم، والمراقبة كافية في هذه الحالة. ويُفكَّر في الإجراء عند وجود مشكلة قابلة للقياس وبعد إثبات علاقتها باللجام. وهذا هو سبب النقاش حول ازدياد أعداد التشخيص والقصّ.
هل التصاق اللسان سبب اضطراب الكلام؟
إخراج بعض الأصوات يتطلب وصول طرف اللسان إلى سقف الفم، والتقييد الواضح قد يصعّب ذلك. لكن لتأخر الكلام أسبابًا أخرى كثيرة، ولا يُتوقَّع أن يصحّح الإجراء وحده الكلام. ومن المناسب أن يُجرى التقييم مع أخصائي النطق واللغة.
هل هناك عمر صحيح للإجراء؟
لا يوجد عمر واحد محدّد. ففي الألجمة التي تمنع الرضاعة قد يُتخذ القرار في الأسابيع الأولى، أما الإجراءات التي تُجرى بداعي الكلام والنظافة فتُخطَّط في المرحلة التي يستطيع فيها الطفل التعاون. ويمكن إجراؤه عند البالغ أيضًا، والنتيجة المتوقعة هنا هي اتساع مجال حركة اللسان.

هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.

مشاركةالمشاركة عبر واتساب

سنتواصل معك

اترك بياناتك وسيتواصل معك فريقنا قريبًا.

Your details are never shared with third parties. We respond within 24 hours.

ملفات تعريف الارتباط نستخدم ملفات تعريف الارتباط لقياس طريقة استخدام الموقع. إذا رفضت، يعمل الموقع كما هو تمامًا، ولا يجري القياس فقط.