لماذا تنحسر اللثة؟
لا يطول السن، بل تنحسر اللثة ويصبح سطح الجذر الذي كان مغطى سابقًا ظاهرًا. وهذا السطح غير مغطى بالمينا، ولذلك تظهر حساسية واضحة تجاه الحرارة والبرودة.
ليس للانحسار سبب واحد. ومن أكثر الأسباب شيوعًا تنظيف الأسنان بالفرشاة بقوة أو باستخدام حركات أفقية. كما قد يساهم التهاب اللثة المستمر، والقوة الواقعة على السن نتيجة الضغط على الأسنان وصريرها، وموضع الأسنان في قوس الأسنان، ورقة نسيج اللثة.
يجب تحديد السبب قبل التخطيط للعلاج. فتغطية المنطقة قبل إزالة السبب قد تؤدي إلى تكرر الانحسار في المنطقة نفسها.
ما الأساليب التي يمكن تقييمها؟
يُقيَّم مقدار الانحسار وسماكة اللثة وحالة العظم المحيط بها معًا. ولا يتطلب كل انحسار إجراءً جراحيًا.
- تعديل طريقة تنظيف الأسنان ودرجة صلابة الفرشاة
- تطبيقات على سطح السن تهدف إلى تقليل الحساسية
- واقي فموي يُستخدم ليلًا عند وجود ضغط على الأسنان
- تغطية السطح المكشوف باستخدام طُعم لثوي
- إجراء كحت اللثة أو التنظيف أولًا عند وجود التهاب مصاحب للانحسار
الحالات التي يُستخدم فيها الطُعم
في الحالات التي تتطلب التغطية، توضع قطعة رقيقة من النسيج مأخوذة من السطح الداخلي للحنك أو من منطقة أخرى مناسبة على سطح الجذر المكشوف. ويُجرى الإجراء تحت التخدير الموضعي.
من المتوقع حدوث حساسية في المنطقة التي أُخذ منها النسيج وفي المنطقة التي طُبق فيها خلال الأيام الأولى. ويجب خلال هذه الفترة عدم المضغ على ذلك الجانب وعدم تنظيف المنطقة بالفرشاة، ويحدد طبيب الأسنان موعد العودة إلى العناية المعتادة.
قد يستغرق اندماج النسيج وتوافق لونه مع الأنسجة المحيطة عدة أشهر. وتختلف النتيجة حسب مقدار الانحسار في البداية وسماكة النسيج، وقد لا يمكن تغطية سطح الجذر بالكامل في كل الحالات.
