ما هو استئصال اللثة؟
في الحالة الصحية، تحيط اللثة بمنطقة عنق السن بحافة رقيقة. لكن في بعض الحالات، تزداد سماكة هذا النسيج أو يتضخم أو يمتد فوق السن بشكل زائد. ولا تقتصر المشكلة الناتجة على المظهر فقط، إذ يتشكل فراغ بين السن واللثة لا تصل إليه فرشاة الأسنان، فتتراكم فيه اللويحة الجرثومية.
في استئصال اللثة، تُزال الأنسجة الزائدة وتُعاد حافة اللثة إلى خط قريب من الشكل الطبيعي للسن. يُجرى الإجراء تحت التخدير الموضعي، وقد يستغرق من ٢٠ إلى ٤٥ دقيقة حسب حجم المنطقة.
لا يعالج استئصال اللثة مرض اللثة نفسه، بل يزيل البيئة التي يستقر فيها المرض. لذلك يُخطط له غالبًا بعد إجراء مثل إزالة الجير أو كحت اللثة.
في أي حالات يُقيَّم هذا الإجراء؟
يُحدد مدى ملاءمة الإجراء من خلال فحص الفم، وعند الحاجة باستخدام الأشعة السينية. ومن الحالات الشائعة:
- تضخم اللثة المرتبط باستخدام الأدوية، إذ يمكن لبعض أدوية ضغط الدم والصرع والمناعة أن تسبب هذا التأثير
- زيادة سماكة النسيج نتيجة استمرار التهاب اللثة فترة طويلة
- خط ابتسامة تغطي فيه اللثة جزءًا زائدًا من السن، مما يجعل السن يبدو قصيرًا
- تغطية اللثة لمنطقة العمل التي سيُجرى فيها حشو أو تركيب تاج
- نسيج لثوي ينمو أثناء علاج تقويمي ويجعل تنظيف المنطقة أكثر صعوبة
الإجراء وما بعده
بعد تخدير المنطقة، تُزال الأنسجة الزائدة. يكون النزف عادةً محدودًا وتتم السيطرة عليه في نهاية الإجراء. ولا تكون الغرز ضرورية دائمًا، إذ يُتخذ القرار حسب اتساع النسيج الذي أُزيل.
من المتوقع حدوث حساسية في المنطقة خلال الأيام الأولى، وتخف تدريجيًا من تلقاء نفسها. ويساعد تجنب الأطعمة الساخنة والقاسية والحارة لفترة على تسهيل التعافي. ولا ينبغي التوقف عن تنظيف الأسنان بالفرشاة، بل يوضح طبيب الأسنان كيفية الاقتراب من المنطقة.
يستغرق استقرار نسيج اللثة عدة أسابيع. وقد يتغير خط الحافة قليلًا خلال هذه الفترة، وإذا كان مخططًا لتركيب تجميلي، فعادةً تُؤخذ المقاسات بعد اكتمال التعافي.
