ماذا يعني هذا؟
في علاج العصب يُزال النسيج العصبي الملتهب من داخل السن، لكن العظم واللثة حول طرف الجذر يتأثران بالإجراء أيضًا. والعمل نفسه وأي ضغط باتجاه طرف الجذر قد يتركان هذا النسيج حساسًا لبضعة أيام.
الصورة المعتادة ألم خفيف عند العض أو لمس السن، يكون أشد في الأيام الأولى ثم يخف قليلًا كل يوم. وعند معظم الناس يهدأ بوضوح خلال أسبوع، وقد يمتد أحيانًا إلى أسبوعين.
اتجاه الألم هو المعيار. إن كان يخف فالشفاء يسير على ما يرام. وإن ازداد بعد اليوم الثالث أو الرابع، أو تورمت اللثة، أو أيقظك الألم ليلًا، فقد تكون القنوات غير نظيفة تمامًا أو يكون الإطباق غير مضبوط، ويحتاج السن إلى فحص جديد.
هناك أربعة أسباب شائعة لاستمرار الألم، وتساعد طريقة ظهوره في التفريق بينها.
الأسباب المحتملة
ما الذي يعين في المنزل؟
- لا تمضغ طعامًا صلبًا على هذا السن حتى تُركَّب الحشوة الدائمة أو التاج
- إذا سقطت الحشوة المؤقتة أو انكسرت فلا تترك السن مكشوفًا، وأخبر طبيب أسنانك
- إذا تناولت مسكنًا فاستخدم الدواء والجرعة اللذين أوصى بهما طبيب أسنانك
- لا تضغط على السن باستمرار بلسانك أو بإصبعك
- تورم في الوجه أو الخد أو اللثة
- حمى أو شعور عام بالمرض
- ألم يزداد بعد اليوم الثالث أو لا يستجيب للأدوية
- صعوبة في البلع أو في فتح الفم
الأسئلة الشائعة
- كم يستمر الألم بعد علاج العصب؟
- الحساسية الخفيفة لبضعة أيام أمر طبيعي، وتهدأ بوضوح خلال أسبوع عند معظم الناس. وإذا ازداد الألم بدل أن يخف فلا تنتظر وراجع طبيب الأسنان.
- لماذا يؤلمني السن المعالج عند العض؟
- قد لا يكون النسيج عند طرف الجذر قد هدأ بعد، أو قد تكون الحشوة أو التاج مرتفعة قليلًا. تُصحَّح النقطة المرتفعة بتعديل بسيط، أما الالتهاب فيحتاج إلى فحص.
- هل يحتاج السن المعالج عصبيًا إلى تاج؟
- يكون السن بعد علاج العصب عادة أكثر هشاشة، خاصة الأضراس. لذلك يوصي أطباء الأسنان غالبًا بتاج دائم أو حشوة قوية، ويعتمد القرار على مقدار ما تبقى من السن.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
