ما علاج الأسنان تحت التخدير العام؟
علاج الأسنان تحت التخدير العام هو إجراء يُخدَّر فيه المريض تحت إشراف طبيب التخدير، وتُستكمل الإجراءات المخطط لها خلال فترة التخدير. لا يكون المريض واعيًا طوال الإجراء، ولا يشعر بالألم أو يسمع أصوات العلاج.
لا يغيّر هذا الأسلوب طبيعة العلاج نفسه، إذ تُجرى الحشوات، وعلاجات جذور الأسنان، وخلع الأسنان، والإجراءات الجراحية وفق المبادئ نفسها. إنما يختلف فقط ظرف إجراء العلاج. وفي كثير من الحالات، يمكن إتمام العلاجات التي كانت ستتطلب عدة جلسات في جلسة واحدة.
لمن يناسب هذا الإجراء؟
يُؤخذ هذا الإجراء في الاعتبار في الحالات التالية: البالغون الذين يؤجلون علاجهم بسبب الخوف من طبيب الأسنان، والأطفال الذين لا يمكن علاجهم على كرسي الأسنان بسبب العمر أو مستوى التعاون، والأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، والمرضى الذين لديهم منعكس تقيؤ شديد، والعمليات الجراحية الشاملة المخطط لإتمامها في جلسة واحدة.
يُتخذ القرار بعد تقييم مشترك من طبيب الأسنان وطبيب التخدير. وقبل التخدير العام، تُطلب تحاليل الدم والفحوصات اللازمة، كما يُستفسر عن الأمراض المزمنة، والأدوية المستخدمة، وتجارب التخدير السابقة. ولا يناسب التخدير العام كل مريض.
مراحل العلاج
1. تقييم طبيب الأسنان: تُخطط جميع الإجراءات المطلوب إجراؤها مسبقًا من خلال فحص الفم والتصوير.
2. تقييم التخدير: يقيّم طبيب التخدير التاريخ الطبي، ويراجع الفحوصات، ويقرر مدى ملاءمة التخدير.
3. التحضير: يجب الامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة محددة قبل الإجراء. وتُعطى المريض مسبقًا تعليمات بشأن المدة والأدوية التي ستُستخدم.
4. الإجراء: بعد تخدير المريض، تُجرى جميع الإجراءات المخطط لها. وتتم مراقبة التنفس، ونظم القلب، ومستوى الأكسجين طوال الإجراء.
5. الاستيقاظ والمراقبة: يبقى المريض تحت المراقبة في غرفة الإفاقة. ويقرر طبيب التخدير السماح بالخروج، كما يجب أن يرافق المريض شخص في ذلك اليوم.

