العظم يعتمد على السن الذي يحمله
العظم الذي يحمل السن يختلف عن باقي عظم الفك. فبين الجذر والعظم طبقة رقيقة من الألياف، وعند المضغ تنتقل القوة عبرها إلى العظم المحيط بالجذر. والعظم يتجدد باستمرار حسب الحمل الذي يصله، لذلك يبقى هذا الجزء على شكله ما دام السن قائمًا فيه.
الأشهر الأولى بعد الخلع
بعد خلع السن يمتلئ التجويف بجلطة دموية، ثم يحل محلها عظم جديد خلال أسابيع. أما الجدار الخارجي للحافة، وهو الصفيحة العظمية الرقيقة من جهة الخد، فهو الأسرع تراجعًا. لذلك تفقد المنطقة عرضها قبل أن تفقد ارتفاعها، وتصبح الحافة ضيقة وحادة من الأعلى.
- تضيق الحافة وينخفض خط اللثة إلى الداخل.
- تميل الأسنان المجاورة نحو الفراغ، ويتحرك السن المقابل في الفك الآخر نحوه.
- كلما اتسع الفراغ تغير الإطباق وانتقل المضغ إلى الجهة الأخرى.
التغير يتباطأ ولا يتوقف
معظم التغير الواضح يحدث في الأشهر ٣ إلى ٦ الأولى. بعد ذلك تقل السرعة، لكن العظم يستمر في التبدل بهدوء لسنوات. ومقدار ما يُفقد يختلف من شخص لآخر: كيف جرى الخلع، وهل كان في المنطقة التهاب سابق، وما سماكة العظم أصلًا، وما الحالة الصحية العامة.
العظم تحت الطقم المتحرك
الطقم المتحرك لا يحل محل الجذر. فهو يضغط على اللثة ويحمّل سطح العظم لا داخله، ولهذا تستمر الحافة تحته في الانخفاض سنة بعد سنة. ومع الوقت يرتخي الطقم ويتحرك أثناء الكلام ويسمح للطعام بالدخول تحته. والحاجة إلى إعادة تبطينه غالبًا أول علامة على أن العظم تحته قد تغير.
لماذا يصعّب نقص العظم القرارات اللاحقة
الغرسة توضع داخل العظم وتحتاج إلى عرض وارتفاع معينين كي تثبت. فإذا رقت الحافة، قد يلزم أولًا تطعيم العظم، وفي المنطقة الخلفية من الفك العلوي رفع أرضية الجيب الفكي. وكل خطوة إضافية تعني وقت التئام أطول. وما دام العظم موجودًا يبقى الطريق إلى الغرسة أقصر.
أصعب ما في فقدان العظم أنه لا يؤلم؛ أكثر الناس ينتبهون إليه حين يتوقف الطقم عن الثبات في مكانه.
كيف يُقاس العظم المتبقي
لا تُعرف حالة الحافة بالنظر إلى اللثة. فالصورة البانورامية تعطي فكرة عامة، وحين يهم عرض الحافة أو بعدها عن الجيب الفكي تُؤخذ صورة ثلاثية الأبعاد. والقياس لا يخبر منذ متى والفراغ قائم، بل كم بقي من العظم اليوم، وعلى أساسه توضع الخطة.
ما الذي يبطئ التراجع
ملء التجويف بمادة تعويض عظمية وقت الخلع يقلل انكماش الحافة. والغرسة في مكان الفراغ تعيد قوة المضغ إلى داخل العظم وتساعد على حفظ الحجم في تلك النقطة. ومن يستعمل طقمًا متحركًا، فالمتابعة المنتظمة وإعادة التبطين في وقتها تمنع الضغط على نقطة واحدة. وأي طريق يناسب يعتمد على ما يظهر في الفم.
الأسئلة الشائعة
هل فقدان العظم بعد الخلع أمر لا مفر منه؟
بعض التغير في شكل الحافة متوقع، والموضع الذي يلتئم دون أي نقص نادر. ومقداره يختلف من شخص لآخر ويتعلق أيضًا بطول المدة التي يبقى فيها الفراغ مفتوحًا. وما يُتخذ أثناء الخلع قد يحد من هذا النقص.
هل يسبب فقدان العظم ألمًا؟
غالبًا لا. ولهذا لا ينتبه إليه أكثر الناس إلا حين يرتخي الطقم، أو يبدو الثلث السفلي من الوجه أقصر، أو يظهر التغير في الصورة الشعاعية. وغياب الألم لا يعني أن التبدل توقف.
هل انحسار اللثة هو نفسه فقدان العظم؟
لا. ففي الانحسار يبقى السن في مكانه وينكشف جزء من الجذر، أما في فقدان العظم فيقل الحجم الذي كان يحمل السن. وقد يظهران معًا أو منفصلين، ويُقيَّمان بطريقتين مختلفتين: أحدهما بالفحص والآخر بالصورة.
هل يمكن زراعة سن فُقد قبل سنوات؟
في كثير من الحالات نعم، لكن ما تبقى من العظم هو الفيصل. فإذا ضاقت الحافة يلزم تطعيم العظم أولًا ويطول الطريق. والقرار يُبنى على الفحص والصور.
هل يوقف الطقم المتحرك فقدان العظم؟
لا. فهو يحمّل سطح العظم عبر اللثة ولا يؤدي عمل الجذر. ولهذا تنشأ تحته فجوة مع مرور السنوات ويحتاج إلى إعادة تبطين. والمراجعة المنتظمة تساعد على ألا يضغط على نقطة واحدة.
هل يغير فقدان العظم شكل الوجه؟
فقدان سن واحد لا يظهر أثره. أما حين تُفقد أسنان كثيرة وتمر سنوات، فقد يقصر الثلث السفلي من الوجه ويفقد الشفتان بعض السند، لأن ارتفاع الحافة قل.
Bu içerik genel bilgilendirme amaçlıdır ve muayene yerine geçmez.
إعداد
Papatya Dental
يستند هذا المقال إلى الخبرة السريرية لفريق Papatya Dental ويُراجع للتأكد من دقته قبل النشر.
- آخر تحديث:
- 2026-08-27
- تواصل التحرير:
- icerik@papatyadental.com

