خُراج الأسنان تجمّع صديدي ناتج عن عدوى بكتيرية. ينشأ غالبًا من أحد موضعين: نهاية جذر سن مات لبّه، أو جيب لثوي في مرض لثة متقدم. والمشترك بينهما أن الجسم يحاول حصر العدوى.
العلامات المعتادة
- ألم مستمر نابض يزداد تدريجيًا
- تورم أو احمرار أو انتفاخ بارز في اللثة
- ألم واضح عند لمس السن أو العض عليه
- طعم ورائحة كريهة في الفم، وأحيانًا خروج صديد
- الإحساس بأن السن صار أطول
عند تصريف الخُراج قد يهدأ الألم فجأة. هذا ليس شفاءً؛ فقد انخفض الضغط بينما تستمر العدوى.
لماذا لا يكفي المضاد الحيوي وحده
يضبط المضاد الحيوي العدوى المنتشرة لكنه لا يزيل مصدرها. المصدر نسيج لبّي ميت أو جيب لثوي عميق. وما دام موجودًا تعود العدوى بعد انتهاء الجرعات. الحل النهائي هو علاج الجذور أو علاج اللثة أو الخلع عند الضرورة.
هذا لا يعني أن المضاد الحيوي زائد عن الحاجة. فعند وجود علامات انتشار يكون ضروريًا. لكنه إذا أُعطي وحده لا يفعل سوى تأجيل المشكلة.
ما يمكن فعله في المنزل
المضمضة بماء دافئ مملح تخفف الألم. ويمكن وضع كمادة باردة من الخارج على التورم. أما الحرارة فلا تُستخدم؛ لأنها قد تسرّع الانتشار. ومحاولة تفجير الخُراج ذاتيًا تحمل خطر دفع العدوى إلى أنسجة أعمق.
الأسئلة الشائعة
هل يزول الخُراج من تلقاء نفسه؟
لا. حتى لو تصرّف وخف الألم فإنه يعود لأن المصدر باقٍ. ولا يزول دون علاج.
هل يُخلع السن المصاب بخُراج دائمًا؟
لا. معظم الخُراجات التي تنشأ من نهاية الجذر تُعالَج بعلاج الجذور ويُحفظ السن. أما الخلع فيكون حين يتعذر إنقاذ السن.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تُتخذ قرارات العلاج بعد التقييم السريري فقط.
إعداد
Papatya Dental
يستند هذا المقال إلى الخبرة السريرية لفريق Papatya Dental ويُراجع للتأكد من دقته قبل النشر.
- آخر تحديث:
- 2026-08-13
- تواصل التحرير:
- smile@papatyadental.com


